أثبت التاريخ أن التدخل الأجنبي لم يجلب الحرية ولا الازدهار، بل زاد الأزمة تعقيدًا.
الدعم الحقيقي للشعب الإيراني يكمن في احترام استقلاله، لا في التهديدات والعقوبات والحرب والتدخل.
هذه التصريحات تُصوّر الاحتجاجات والمطالب الشعبية المشروعة وكأنها مرهونة بقوى أجنبية، وتزيد من تكلفة ومخاطر الاحتجاجات المدنية على المواطنين،
وتُفاقم الوضع الأمني، وتُضعف شرعية واستقلالية المطالب الشعبية داخل البلاد.
قبل أي شيء،، يرجع السبب الرئيسي لسخط الشعب الإيراني إلى المشاكل الاقتصادية والمعيشية، والتي لها سببان رئيسيان:
أولًا: عدم فعالية الحكم في إيران،
ثانيًا: العقوبات الاقتصادية الأمريكية التي استهدفت بشكل مباشر حياة المواطنين اليومية.
أقترح على الرئيس ترامب على الأقل رفع العقوبات التي تسببت في أزمة معيشة الشعب الإيراني،
بدلًا من تفاقم وضع الشعب الإيراني بالتهديد بفرض عقوبات جديدة وتصعيدها، والحرب، والتدخل.


